مجاهد بن جبر

551

تفسير مجاهد

على فراشه وأقبل الناس نحو الشيطان وجاء سليمان فجعل يقول للناس أنا سليمان أنا نبي الله فيدفعونه فسأل في كفه أربعين يوما ثم أتى أهل سفينة فأعطوه حوتا فشقه فإذا هو بالخاتم فتختم به فجاء فأخذ بناصية ذلك الشيطان فعند ذلك قال رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي وكان أول من أنكره نساؤه فقال بعضهن لبعض أتنكرون ما ننكر أنا عبد الرحمن قال ثنا إبراهيم قال ثنا آدم قال نا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن نوف البكالي قال كان سليمان بن داود يأوي إلى عجوز فإذا نام بالنهار جاءت حية بيضاء تذب عن وجهه أنبأ عبد الرحمن قال نا إبراهيم قال نا آدم قال ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله رخاء قال الرخاء الطيبة أنبأ عبد الرحمن قال نا إبراهيم قال نا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله حيث أصا ب يعني حيث شاء وبإسناده في قوله فامنن قال اعط